البغدادي

204

خزانة الأدب

انتهى . ونقل العيني عن ابن الأثير أنه روي أيضاً : أبيل الأبيليين عيسى بن مريما على النسب . وقوله : هز مني عامر إلخ هذا من قبيل التجريد يريد أن عامراً وجدني حساماً في ذلك اليوم . وروى الصاغاني في العباب : لقد ذاق مني . ولعلع : كجعفر : موضع قال ابن ولاد : لعلعٌ آخر السواد إلى البر ما بين البصرة والكوفة . وقال غيره : لعلعٌ : ببطن فلج وهي لبكر وائل وقيل : هي من الجزيرة . كذا في معجم ما ) استعجم للبكري . وصمم : مضى يقال : صمم الرجل في الأمر إذا جد فيه . والأبيات لعمرو بن عبد الجن . كذا قال الصاغاني في العباب وغيره . وفي جمهرة الأنساب لابن الكلبي أنه تنوخي . وهو عمرو بن عبد الجن بن عائذ الله بن أسعد بن سعد بن كثير بن غالب بن جرم . وأسد بن ناعصة بن عمرو بن عبد الجن كان فارساً في الجاهلية . قال : ورأيت رجلاً من بني عبد الجن بالكوفة شجاعاً قطعت رجله فجعلت له من فضة . وتنوخ : قبيلةٌ من قبائل اليمن . تتمة العزى في الأصل : تأنيث الأعز وقد يكون الأعز بمعنى العزيز والعزى بمعنى العزيزة . قال في الصحاح : العزى : اسم صنم كان لقريش وبني كنانة ويقال العزى : سمرة كانت لغطفان يعبدونها وكانوا بنوا عليها بيتاً وأقاموا لها سدنة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السمرة وهو يقول : الرجز